محمد الريشهري

130

موسوعة معارف الكتاب والسنة

52 . الإمام الباقر عليه السلام - في تَفسيرِ الآياتِ مِن سورَةِ « هَل أتى » - : وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ يَقولُ : عَلى شَهوَتِهِم لِلطَّعامِ وإيثارِهِم لَهُ مِسْكِيناً مِن مَساكينِ المُسلِمينَ وَيَتِيماً مِن يَتامَى المُسلِمينَ وَأَسِيراً مِن اسارَى المُشرِكينَ . ويَقولونَ إذا أطعَموهُم : إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً « 1 » . قالَ : وَاللَّهِ ما قالوا هذا لَهُم ، ولكِنَّهُم أضمَروهُ في أنفُسِهِم ، فَأَخبَرَ اللَّهُ بِإِضمارِهِم ، يَقولونَ : لا نُريدُ مِنكُم جَزاءً تُكافِئونَنا بِهِ ، ولا شُكوراً تُثنونَ عَلَينا بِهِ ، ولكِنّا إنَّما أطعَمناكُم لِوَجهِ اللَّهِ وطَلَبِ ثَوابِهِ . « 2 » 53 . الكافي عن عليّ بن أسباط عن بعض أصحابه عن الإمام الباقر عليه السلام : الإِبقاءُ عَلَى العَمَلِ أشَدُّ مِنَ العَمَلِ . قالَ : ومَا الإِبقاءُ عَلَى العَمَلِ ؟ قالَ : يَصِلُ الرَّجُلُ بِصِلَةٍ ويُنفِقُ نَفَقَةً لِلَّهِ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، فَكُتِبَ لَهُ سِرّاً ، ثُمَّ يَذكُرُها فَتُمحى فَتُكتَبُ لَهُ عَلانِيَةً ، ثُمَّ يَذكُرُها فَتُمحى وتُكتَبُ لَهُ رِياءً . « 3 » 4 / 2 حُبُّ المُؤثَرِ بِهِ الكتاب وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ . « 4 » الحديث 54 . الإمام الباقر عليه السلام - في قَولِهِ تَعالى : وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ - : عَلى شَهوَتِهِم

--> ( 1 ) . الإنسان : 9 . ( 2 ) . الأمالي للصدوق : ص 333 ح 390 عن سلمة بن خالد عن الإمام الصادق عليه السلام ، روضة الواعظين : ص 180 ، بحار الأنوار : ج 35 ص 240 ح 1 وراجع : المناقب للكوفي : ج 1 ص 182 و 183 . ( 3 ) . الكافي : ج 2 ص 296 ح 16 ؛ بحار الأنوار : ج 70 ص 230 ح 6 وراجع : عدّة الداعي : ص 221 . ( 4 ) . الإنسان : 8 .